السعودية والإمارات في مقدمة عشاق إكسسوارات وحلويات أرطغرل

السعودية والإمارات في مقدمة عشاق إكسسوارات وحلويات أرطغرل
| بواسطة : admin | بتاريخ 13 مارس, 2019

ساهمت المسلسلات التركية، وفي مقدمتها قيامة أرطغرل وعاصمة عبد الحميد، في زيادة الصادرات التركية للعالم العربي، وخاصة دول الخليج. ويلعب موقع بازاريا للتسوق الإلكتروني، دورا كبيرا في إيصال جملة من المنتجات التركية، مثل الإكسسوارات المستخدمة في المسلسلات والحلويات إلى العالم العربي.
وتأسس موقع بازاريا قبل نحو شهرين على يد كل من المستثمرين أيوب كرم وسلامة أرسلان وأحمد أرسلان، حيث يجدون صعوبة كبيرة في تلبية الطلبات الكثيفة للإكسسوارات والحلويات التي تعرض في المسلسل.

وفي لقاء مع الأناضول، قال أيوب كرم إنه بدأ العمل في مجال تصدير المنتجات الخفيفة عبر الإنترنت من تركيا إلى الخليج العربي، بعدما لاحظ زيادة الإقبال على التجارة الإلكترونية.

وتعد صادرات المنتجات الخفيفة التي تباع عبر الإنترنت والتي لا يتجاوز وزنها 150 كيلوغراما، والحد الأعلى لثمنها حوالي 7500 يورو (8400 دولار)، من أبرز الصادرات الموجهة للمنطقة العربية.

وأضاف أن عملاء التسوق الإلكتروني في الخليج العربي يولون اهتماما أكبر من باقي المناطق حول العالم تجاه القيم الثقافية التركية.

وأشار إلى أنهم في بازرايا دخلوا سوق التجارة الإلكترونية بالخليج العربي من خلال تصدير المأكولات التركية وأدوات التجميل والإكسسوارات.

وأوضح أن بازاريا منصة متخصصة بتصدير الأدوات الخفيفة إلى العملاء خارج البلاد، خلال فترة وجيزة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، مع خدمة الدفع عند التسليم.

ولفت إلى أن الموقع انطلق قبل حوالي شهرين، وأن الإقبال على المنتجات التركية خلال هذه المدة بلغ ثلاثة أضعاف توقعاتهم.

تتلقى شركة بازاريا الكثير من الطلبات للمنتجات التركية على مدار اليوم (وكالة الأناضول)
السعودية في المقدمة

وأفاد كرم بأن السعودية تأتي في مقدمة الدول الراغبة في استيراد المنتجات التركية، حيث يوجد فيها حوالي 10 ملايين عميل في مجال التسوق الإلكتروني، من أصل 32 مليون نسمة إجمالي عدد سكان البلاد.

وأكد في هذا الشأن، أن العملاء السعوديين يولون إقبالا كبيرا على المنتجات التركية، ومعظم الطلبات تشمل الحلويات، فضلا عن الإكسسوارات المرخصة المستخدمة في كل من مسلسل قيامة أرطغرل، وعاصمة عبد الحميد.

وبين أن الموقع يقدم لعملائه كافة المنتجات التي يقتنيها السائح من تركيا، لدى عودته إلى بلاده.

ونوه بأن عدد السياح العرب القادمين إلى تركيا اقترب من حاجز ستة ملايين سائح العام الماضي، مضيفا أنهم يسعون لتحقيق طلبات السياح في تناول المأكولات التي تذوقوها خلال رحلتهم في تركيا، على مدار أشهر السنة.

وتابع قائلا “حسب بيانات الشبكة التركية للإذاعة والتلفزيون تي آر تي، فإن عدد متابعي قيامة أرطغرل يبلغ حوالي ملياري مشاهد حول العالم، وإنه يحظى بمتابعة عربية واسعة، إلى جانب أميركا اللاتينية”.

وأردف بأن المسؤول في شركة آني للخواتم، رمضان جيبلاك، يقوم بتصنيع الإكسسوارات المستخدمة في مسلسل قيامة أرطغرل، مثل قبعة أرطغرل وخاتمه، فضلا عن ساعة السلطان عبد الحميد المستخدمة في مسلسله، وأن موقع بازاريا يقوم بإيصالها للزبائن في العالم العربي.

وأشار إلى أن الإمارات تأتي في المرتبة الثانية من حيث الإقبال بعد السعودية، تليها البحرين والكويت وسلطنة عمان.

تولي الشركة اهتمامها للطلبات الصادرة من دول الخليج العربي (رويترز)
عملاء من شتى البقاع
وأوضح أن الموقع الإلكتروني وتطبيق الجوال الخاصين ببازاريا يقدمان الخدمات باللغتين العربية والإنجليزية، مشيرا إلى أن أولى الطلبات التي تلقوها لدى إطلاق الموقع كانت عبارة عن تصدير بقلاوة إلى ولاية أوهايو الأميركية.

وأضاف أنهم تلقوا طلبات كثيرة من ولايات أميركية أخرى في البداية، إلا أنهم ركزوا فيما بعد على منطقة الخليج العربي فقط، بسبب صعوبة إدارة الطلبات القادمة من الولايات المتحدة والعالم العربي سوية في المراحل الأولى من إطلاق الموقع.

ولفت إلى أن إجمالي عدد عملاء التسوق الإلكتروني في العالم العربي يبلغ حوالي مئتي مليون مستخدم، ونسبة إقبالهم على المنتجات التركية تعتبر جيدة.

وأردف بأن خدمة الدفع عند التسليم تواجه بعض الصعوبات، إلا أنهم يتخذون بعض التدابير التي من شأنها التقليل من تلك الصعوبات إلى الحد الأدنى.

وأشار إلى أن الموقع سيطلق خدماته في السوق العراقية قريبا، لافتا إلى أن بعض الدول تواجه مشاكل في أنظمة البنوك والشحن، وأنهم يستهدفون بناء على ذلك الدول المتقدمة في هذه المجالات فقط.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة LIVE MATCHES الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.